الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النصح بعدم تناول التفرانيل مع المكوبمايد وعدم وجود دواء زيروكسات جديد لا يؤدي إلى السمنة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فهل يصح تناول تفرانيل مع مكلوبمايد أم لا؟ وهل هناك دواء سيروكسات جديد لا يؤدي إلى السمنة؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا ينصح بتناول التفرانيل مع المكلوبمايد؛ وذلك خوفاً من الإفراز الشديد لمادة السيروتنين، والتي يُعرف أن إفرازها بكمياتٍ كبيرة غير مرغوب فيه؛ لأن ذلك يؤدي إلى شعور بالقلق والتوتر وارتفاع في درجة حرارة الجسم، وربما حدوث تشنجات.

ولا يوجد نوع جديد من الزيروكسات لا يؤدي إلى السمنة، ويوجد مستحضر من الزيروكسات - وهو ليس بجديد، حيث ظهر في أسواق الدواء قبل ثلاث سنوات - يتميز بأن امتصاصه يتم معظمه في الأمعاء الدقيقة، مما يقلل من حدوث عسر الهضم والشعور بالأحماض الذي يحدث لبعض الناس في بداية تناول الزيروكسات، ولذا ينصح دائماً بتناوله بعد الأكل حتى لا يحدث هذا التفاعل السلبي.

ومعظم الزيادة في الوزن التي تحدث من تناول الزيروكسات تكون غالباً في الأربعة أشهر الأولى من بداية العلاج، وبعدها لا تحدث أي زيادة، خاصة إذا مارس الإنسان الرياضة، ووضع ضوابط صحية حيال ما يتناوله من طعام.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً